ابراهيم ابراهيم بركات
342
النحو العربي
القسم الثاني من الملازم للإضافة ثانيا - 2 : ما يلزم الإضافة إلى الاسم : ذكرنا - سابقا - أن ما يلزم الإضافة إلى الاسم إما أنه واجب الإضافة - لفظا ومعنى ، أي : لا ينقطع عنها ، وإما أن يقطع عنها لفظا لا معنى ، والأول منهما يتفرع إلي ثلاثة أقسام ، حيث إنه قد يضاف إلى المظهر والمضمر معا ، وقد يختصّ بالإضافة إلى المضمر ، أو يختصّ بالإضافة إلى المظهر ، أمّا ما يجوز قطعه عن الإضافة فإنه إما أن يقطع عنها وينون ، وإما أن يقطع عنها ويبنى على الضم ، ذلك على التفصيل الآتي : ثانيا 2 - أ : ما يضاف إلى الاسم ولا يجوز قطعه عن الإضافة : ثانيا 2 - أ - 1 : ما يجب إضافته إلى المظهر أو المضمر : من الأسماء التي تلازم الإضافة ، ولا يجوز قطعها عنها ، وتضاف إلى الاسم المظهر والمضمر ما يأتي : كلا وكلتا : ( كلا ) للمذكرين ، ( و ( كلتا ) للمؤنثتين ، يلزم إضافتهما إلى مثنّى معرفة مظهر أو مضمر ، ويكون ما أضيفتا إليه اسما واحدا ، أي : مثنى لفظا ومعنى ؛ فلا يضافان إلى كلمتين متفرقتين ؛ فتقول : كلا الرجلين مؤمن ، والرجلان كلاهما مؤمنان . حيث أضيف المثنى المظهر ( الرجلين ) والمثنى المضمر ( هما ) إلى ( كلا ) . وتقول : كلتا الطالبتين مؤدبة ، الطالبتان كلتاهما مؤدبتان . إذا أضيفا إلى المظهر فإنه يخبر عنهما بالإفراد ؛ فتقول : كلا المنزلين جديد ، حيث ( جديد ) خبر المبتدأ ( كلا ) مرفوع . ومنه قوله تعالى : كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها . [ الكهف : 33 ] . حيث الجملة الفعلية ( آتت ) في محل رفع ، خبر ل ( كلتا ) ، ونلحظ أنها للواحدة ، وذلك أن الإخبار يكون عن كلّ واحد من الاثنتين .